تبسم فان هناك من يحبك، يعتني بك، يحميك، ينصرك، يسمعك، يراك، هو " الله ".ما أشقاك إلا
ليسعدك، و ما أخذ منك إلا ليعطيك، وما أبكاك إلا ليضحكك، وما حرمك إلا ليتفضل عليك، و ما ابتلاك إلا لأنه أحبك، فقل "لا اله إلا الله".
أسأل الله لك: راحة تملأ نفسك، و رضا يغمر قلبك، و عملا يرضي ربك، و ذكرا يشغل وقتك، وعفوا
يغسل ذنبك، وإيمانا يشرح صدرك.
أسأل الله لك في كل يوم حسنات تتكاثر، و ذنوب تتناثر، و هموم تتطاير، و أن يجعل بسمتك
سعادة و صمتك عبادة، و خاتمتك شهادة، و رزقك في زيادة.
جعلك الله من الأخيار، و أدخلك الجنة مع الأبرار، و فرح بك النبي المختار، و جعل بينك
وبينه الجوار. ألبسك ربي تاج الكرامة، وجعلك من عتقائه يوم القيامة.
اللهم أدخل هذا الوجه الكريم جنات النعيم، و أحشره مع زمرة الأبرار و الصالحين... وحرم هذا
الوجه عن النار يا رب العالمين.
كان عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق من أفضل أهل زمانه، وكان أبوه أفضل
أهل زمانه كذلك، وقد خلف أباه في مجلسه كما شهد له بذلك مالك والبخاري رحمهما الله. قال له المنصور العباسي يوماً: عظني بما رأيت؛ قال:
"مات عمر بن عبد العزيز وخلف أحد عشر ابناً، فبلغت تركته سبعة عشر ديناراً، كفن منها بخمسة
دنانير، واشترى له موضع القبر بدينارين، وأصاب كل واحد من أولاده تسعة عشر درهماً، ومات هشام بن عبد الملك وخلف أحد عشر ابناً، فورث كل واحد منهم ألف ألف درهم، ثم إني رأيت رجلاً من أولاد عمر بن عبد
العزيز حمل في يوم واحد على مائة فرس في سبيل الله تعالى، ورأيت رجلاً من أولاد هشام يسأل أن يتصدق عليه".
قلت: هذا أمر معلوم ومجرّب، سيما وأن عمر بن عبد العزيز رحمه الله وكلهم إلى ربه ومولاه،
فكفاهم وأغناهم، فقد روي عنه وقد عزله ابن عمه مسلمة بن عبد الملك في أنه لم يترك لورثته شيئاً: "أولادي إما صالح فالله يتولى الصالحين، وإما غير صالح فلا أريد أن أبوء بوزره"، أو كما قال، وهشام
وكلهم إلى دنياهم فأفقرهم مولاهم.
Rêvez
ce que vous voulez, allez où vous voulez aller, parce que vous n'avez qu'une seule vieet
une seule chance de faire ce que vous avez envie de faire.
اللهملك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال
وجهك،وعظيم سلطانك.لا اله إلا الله الحليم الكريم،لا اله إلا الله العلي العظيم،لا اله إلا الله رب السماوات
السبع ورب العرش العظيم.
Quant on veut vivre parmi les hommes, il faut laisser chacun
exister et l'accepter avec l'individualité qui lui a été départie, quelle qu'elle soit. Il faut se préoccuper uniquement de l'utiliser sans la condamner telle qu'elle
est.
Impossible n'est rien qu'une excuse avancée par ceux qui
trouvent plus simple de vivre dans le monde qui leur a été légué plutôt que de chercher en eux la force de le changer.
Derniers Commentaires